قلتُ : السادة المالكية عللوا ذلك بما يلي:
ان العلة التي تدور مع الحكم عدما ووجودا هي في مسألة صوم الرسول صلى الله عليه وسلم لعلتين وهما:
[1] صامه لانه ترفع الاعمال يوم الاثنين
[2] صامه لانه يوم الاثنين
[3] لما سئل لماذا يوم الاثنين بالذات من دون الايام اجاب لانه يوم مولدي
لذلك العلة لن تقف عند حدود انه يوم مولده فحسب بل لانه بالاساس يوم الاثنين
لذلك استحسنوا (استحسان) اعتباره عيدا من الاعياد وعليه يكون صيام العيد مكروه في الشرع....
وكما ترى ياتي المولد النبوي في غير الاثنين .. حسب دورة السنة القمرية ..!! وعليه يكون الاستحسان قريب من العقل والشرع بنفس الوقت
👁️ الـمشاهدين:
0