- قال التابعي الفقيه الجليل القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق - أحد فقهاء المدينة السبعة - (ت١٠٠هـ) : "لقد نفع الله باختلاف أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) ، لا يعمل العامل بعمل رجل منهم إلا رأى أنه سعة ، ورأى خيرا منه قد عمله ".
- قال الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز عن اختلاف الصحابة : "ما أحب أن لي به حمر النعم" ، وقال : "ما يسرني أن أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يختلفوا ؛ لأنهم لو لم يختلفوا لم تكن وخصة".
- قال التابعي الفقيه يحيى بن سعيد الأنصاري (ت١٤٤هـ) : "ما برح المستفتون يُستفتون ، فيحل هذا ، ويحرم هذا ، فلا يرى المحرم أن المحلل هلك لتحليله ، ولا يرى المحلل أن المحرم هلك لتحريمه".
- كان طلحة بن مصرّف - القارئ الفقيه الثقة - (ت١١٢هـ) إذا ذكر اختلاف العلماء يقول :"لا تقولوا : الاختلاف ، ولكن قولوا : السعة"، أي هو توسيع وفسحة لعدم الإنكار للاجتهاد
- قال فقيه المدينة عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (ت١٦٤هـ) في كتاب الحج له : "فإذا دخل الحرم ، فإن الناس اختلفوا ، ونحن نرجو أن يكون ما كان من اختلافهم سعة لمن بعدهم".
- صنف أحد تلامذة الإمام أحمد بن حنبل وهو إسحاق بن بهلول الأنباري كتابا يضم أقوال الفقهاء المتضادة ، وسماه (كتاب الاختلاف) ، قال له الإمام أحمد : "لا تسمه كتاب الاختلاف ، ولكن سمه كتاب السعة " .
- قال الإمام أحمد لأحد تلامذته : "لا تحمل الناس على مذهبك"، فسرها العالم الحنبلي أبو الوفاء بن عقيل (ت٥١٣هـ) بقوله : "يعني : دعهم يترخصون بمذاهب الناس" .
👁️ الـمشاهدين:
0