العرض لا يبقى زمانين
لانه لو بقي كذلك للما احتاج الى موجد فاعل لذلك قالت الاشاعررة بذلك لنفي قدم العالم فكل شيء في هذا العالم مفتقرر الى موجد
وانه لو بقي زمانين لكان قائما بذاته فلا يحتاج الى فاعل
وكذلك الامر في عدم ان يحل العررض بمحلين لنفي الحلولية والا لأَمْكَنَ حُلُولُ الْجِسْمِ الوَاحِدِ فِي مَكَانَيْنِ فِي حَالةِ وَاحدةٍ، وهو مُحَالٌ.
👁️ الـمشاهدين:
0