لا بأس تعني عند الفقهاء : تركه اولى أو خلاف الأولى وهو اقرب الى الكراهة لكن لا يؤثم من فعله على وجه من الوجوه كما هنا في هذه المسألة للتيسير على الناس فقد كان رسول الله ييسر على الناس بامامته كما في رواية سمع صراخ طفل فقصر من القراءة.. وكقوله لمعاد افتان انت يامعاذ ..
وقولنا لا بأس كذلك لاحتمالبة في النصوص فيكون وجها للتأويل
وقولنا ينبغي ان يأتي بالعشرين لانه اجماع الصحابة وهو من الاجماعات المغلظة التي بخرقها يأثم المسلم
👁️ الـمشاهدين:
0