الضابط في : استجارة المشركين في قوله تعالى : قوله تعالى { وإن أحد من المشركين استجارك }
معناه سأل أمانك فأعطه إياه ليسمع القرآن ؛ فإن قبل أمرا فحسن ، وإن أبى فرده إلى مأمنه ؛ والآية إنما هي فيمن يريد سماع القرآن والنظر في الإسلام ؛ فأما الإجارة لغير ذلك فإنما هي لمصلحة المسلمين ، والنظر فيما يعود عليهم به منفعة ؛ وذلك يكون من أمير أو مأمور ؛ فأما الأمير فلا خلاف في أن إجارته جائزة ؛ لأنه مقدم للنظر والمصلحة ، نائب عن الجميع في جلب المنافع ودفع المضار .
👁️ الـمشاهدين:
0