أسماء الله تعالى توقيفية
هذا مذهب الأشعري، فلا يجوز أن يطلق عليه شيء من الأسماء والصفات إلا إن ورد التنصيص عليه..
(1) قيل: يشترط في ذلك القطع (اي: بدليل قطعي الثبوت قطعي الدلالة)، والصحيح ـ كما قال ابن القشيري في (المرشد) الاكتفاء بالظواهر، وأخبار الآحاد كسائر الأحكام، لكن لا يكفي في ذلك القياس.
(2) قيل: هل يكتفى بالإطلاق مرة أو لا بد من التكرار أو الكثرة؟ فيه رأيان، وذهب القاضي أبو بكر إلى جواز تسميته بكل ما هو لائق بجلاله من غير توقيف، إلا أن يوهم نقصا.
واختار الغزالي الفرق بين الاسم والصفة، فيشترط التوقيف في الاسم دون الصفة.
الغيث الهامع شرح جمع الجوامع
ابو زرعة العراقي (ص 799)
👁️ الـمشاهدين:
0