جاري جلب الدرس وحساب الإحصاءات...
سيمنح فضيلة الشيخ الدكتور زياد حبُّوب أبو رجائي إجازة سند متصل إلى الشيخ خليل بن إسحاق الجندي لمن واظب وسجل في قائمة طلبة العلم.
..
..
..
..
..
~
..
..
..
..
..
انضم لطلبة العلم

متى تسقط الزكاة عن المكلف

 ## مَوَانِعُ وُجُوبِ الزَّكَاةِ بَعْدَ اسْتِيفَاءِ النِّصَابِ وَالْحَوْلِ

### ١. الدَّيْنُ الْمُشْغِلُ لِلذِّمَّةِ

**نَصُّ الشَّيْخِ خَلِيلٍ:** «وَأَسْقَطَ دَيْنٌ -إِلَّا لِحَرْثٍ وَمَاشِيَةٍ- زَكَاةَ عَيْنٍ فَقَطْ».

يُعَدُّ الدَّيْنُ الَّذِي يَسْتَغْرِقُ النِّصَابَ أَوْ يَنْقُصُ بِهِ عَنْهُ مَانِعاً قَوِيّاً لِوُجُوبِ الزَّكَاةِ فِي النَّقْدَيْنِ تِجَارَةً وَعَيْناً ، لِأَنَّ سَدَادَ الدَّيْنِ وَتَفْرِيغَ الذِّمَّةِ مُقَدَّمٌ شَرْعاً عَلَى حَقِّ الْمُوَاسَاةِ ، حَيْثُ يُنَزَّلُ الْمَالُ الْمُقَابِلُ لِلدَّيْنِ مَنْزِلَةَ الْمَعْدُومِ بِيَدِ صَاحِبِهِ فَلَا يَتَحَقَّقُ فِيهِ مَنَاطُ الْغِنَى الْمُوجِبِ لِلتَّكْلِيفِ .

### ٢. هَلَاكُ الْمَالِ بِلَا تَفْرِيطٍ

**نَصُّ الشَّيْخِ خَلِيلٍ:** «وَسَقَطَتْ بِتَلَفِ نِصَابٍ أَوْ بَعْضِهِ بَعْدَ وُجُوبِهِ بِلَا تَفْرِيطٍ».

إِذَا انْعَدَمَتْ عَيْنُ الْمَالِ الزَّكَوِيِّ بِآفَةٍ سَمَاوِيَّةٍ بَعْدَ تَمَامِ الْحَوْلِ وَقَبْلَ الِاتِّسَاعِ لِلْأَدَاءِ ، سَقَطَ الْوُجُوبُ لِانْعِدَامِ مَحَلِّ الزَّكَاةِ ، فَالزَّكَاةُ حَقٌّ يَدُورُ مَعَ بَقَاءِ الْمَالِ وُجُوداً وَعَدَماً ، وَالْمُكَلَّفُ أَمِينٌ لَا يَضْمَنُ مَا خَرَجَ عَنْ مِلْكِهِ قَهْراً بَعْدَ اسْتِحْقَاقِهِ ، اِمْتِثَالاً لِمَا جَاءَ بِهِ الشَّارِعُ × فِي رَفْعِ الْحَرَجِ .

### ٣. تَبَدُّلُ قَصْدِ الِاسْتِرْبَاحِ إِلَى الْقُنْيَةِ

**نَصُّ الشَّيْخِ خَلِيلٍ:** «وَبَطَلَ حَوْلُ عَرَضِ تِجَارَةٍ بِنِيَّةِ قُنْيَةٍ».


تُؤَثِّرُ نِيَّةُ الِاسْتِهْلَاكِ الشَّخْصِيِّ فِي أَمْوَالِ التِّجَارَةِ بِمُجَرَّدِ عَقْدِهَا ، فَتَقْطَعُ حَوْلَ الزَّكَاةِ وَتُسْقِطُ الْوُجُوبَ ، لِأَنَّ مَنَاطَ التَّكْلِيفِ فِي الْعُرُوضِ هُوَ قَصْدُ النَّمَاءِ بِالتَّقْلِيبِ ، فَإِذَا انْصَرَفَتِ النِّيَّةُ لِلِانْتِفَاعِ الْخَاصِّ خَرَجَ الْمَالُ عَنْ وِعَاءِ الزَّكَاةِ وَعَادَ لِأَصْلِهِ مِنَ الْعَفْوِ عَنْ أَمْتِعَةِ الْبَيْتِ .


### ٤. زَوَالُ مِلْكِ الْيَدِ بِالتَّصَرُّفِ النَّاقِلِ


**نَصُّ الشَّيْخِ خَلِيلٍ:** «وَانْقَطَعَ بِخُرُوجِهِ عَنْ مِلْكِهِ».

يَنْقَطِعُ حُكْمُ الزَّكَاةِ إِذَا زَالَ مِلْكُ الْمُكَلَّفِ عَنِ النِّصَابِ بِبَيْعٍ أَوْ هِبَةٍ صَحِيحَةٍ قَبْلَ تَمَامِ الْحَوْلِ ، لِأَنَّ اسْتِمْرَارَ الْمِلْكِ طِيلَةَ الْعَامِ شَرْطٌ جَوْهَرِيٌّ لِتَعَلُّقِ الْحَقِّ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَوْفِ زَمَانَ الْمِلْكِ لَمْ يَتَحَقَّقْ فِيهِ مَنَاطُ الْمُزَكِّي ، مَا لَمْ يَكُنِ الْقَصْدُ مِنَ الْخُرُوجِ هُوَ الْفِرَارَ مِنْ حَقِّ اللهِ تَعَالَى .

### ٥. تَعَذُّرُ الِاسْتِطَاعَةِ لِغَصْبٍ أَوْ ضَيَاعٍ

**نَصُّ الشَّيْخِ خَلِيلٍ:** «لَا زَكَاةَ فِي مَغْصُوبٍ وَضَالٍّ وَمُصَادَرٍ حَتَّى يُقْبَضَ».

الْمَالُ الَّذِي خَرَجَ عَنْ قُدْرَةِ صَاحِبِهِ بِغَصْبٍ أَوْ فَقْدٍ لَا زَكَاةَ فِيهِ عِنْدَ تَمَامِ حَوْلِهِ ، لِانْتِفَاءِ مَنَاطِ التَّمَكُّنِ مِنَ التَّصَرُّفِ وَالنَّمَاءِ ، فَالشَّرْعُ لَا يُلْزِمُ الْمُكَلَّفَ بِأَدَاءٍ مِنْ مَالٍ لَيْسَ تَحْتَ حَوْزَتِهِ ، فَإِذَا اسْتَرَدَّهُ فَهِيَ عِنْدَئِذٍ بِمَنْزِلَةِ **الدَّخْلِ** الْمُبْتَدَأِ الَّذِي يُسْتَأْنَفُ بِهِ حَوْلٌ جَدِيدٌ .


👁️ الـمشاهدون: جاري الحساب...
🎓 عدد حضور الأعضاء لجميع الدروس: ...
0