- صفَةُ غُسْلِ الْجَنَابَةِ الَّتِي يُغَسَّلُ بِهَا الْمَيِّتُ
- تَتَمَثَّلُ صِفَةُ الْغُسْلِ الْمَسْنُونَةِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ فِيمَا يَلِي:
- غَسْلُ الْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ثَلَاثاً
- غَسْلُ الْأَذَى الْفَرْجِ وَمَا حَوْلَهُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى مَعَ سَتْرِ الْعَوْرَةِ
- الْوُضُوءُ كَامِلاً مَعَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ وَمَسْحِ الرَّأْسِ وَالْأُذُنَيْنِ
- تَخْلِيلُ الشَّعْرِ بِالْمَاءِ حَتَّى يَرْوَى بَشَرَةُ الرَّأْسِ
- إِفَاضَةُ الْمَاءِ عَلَى الرَّأْسِ ثَلَاثاً
- غَسْلُ الشِّقِّ الْأَيْمَنِ ثُمَّ الشِّقِّ الْأَيْسَرِ، مَعَ ضَرُورَةِ الدَّلْكِ تَمْرِيرِ الْيَدِ مَعَ الْمَاءِ وَهُوَ رُكْنٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، وَتَعَاهُدِ مَعَاطِفِ الْجَسَدِ مِثْلَ الْإِبْطَيْنِ وَالسُّرَّةِ وَخَلْفَ الرُّكْبَتَيْنِ
- كَيْفَ يَكُونُ "تَعَبُّداً بِلَا نِيَّةٍ"؟
- الْمَعْنَى أَنَّ الْغُسْلَ فِي ذَاتِهِ شَعِيرَةٌ "تَعَبُّدِيَّةٌ" لِأَنَّنَا نَغْسِلُ الْمَيِّتَ وَإِنْ كَانَ نَظِيفاً، وَنُوَضِّئُهُ وُضُوءَ الصَّلَاةِ، وَهَذَا لَا يُدْرَكُ بِالْعَقْلِ الْمَحْضِ بَلْ بِالتَّوَقُّفِ الشَّرْعِيِّ أَمَّا كَوْنُهُ "بِلَا نِيَّةٍ"، فَلِأَنَّ الْمَيِّتَ خَرَجَ عَنْ أَهْلِيَّةِ التَّكْلِيفِ، وَالْغَاسِلَ قَائِمٌ بِتَنْفِيذِ حَقٍّ لِلْمَيِّتِ، فَالنِّيَّةُ هُنَا لَيْسَتْ شَرْطاً فِي صِحَّةِ التَّطْهِيرِ كَغَسْلِ الثَّوْبِ النَّجِسِ، فَمَتَى مَا عَمَّ الْمَاءُ الْجَسَدَ بِالْهَيْئَةِ الْمَطْلُوبَةِ، حَصَلَتِ الطَّهَارَةُ الشَّرْعِيَّةُ لِلْمَيِّتِ وَجَازَتِ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ
- تُؤَدَّى صِفَةُ غُسْلِ الْمَيِّتِ عَلَى وَجْهِ التَّكْرِيمِ وَالرِّفْقِ، وَالْمَشْهُورُ فِي صِفَتِهِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ يَتَلَخَّصُ فِي النِّقَاطِ التَّالِيَةِ:
- سَتْرُ الْعَوْرَةِ وَتَهْيِئَةُ الْمَيِّتِ: يُوضَعُ الْمَيِّتُ عَلَى سَرِيرِ الْغُسْلِ مُسْتَوْرَ الْعَوْرَةِ بِخِرْقَةٍ كَثِيفَةٍ، وَتُجَرَّدُ ثِيَابُهُ بِرِفْقٍ، وَيُوضَعُ فِي مَكَانٍ سَاتِرٍ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا الْغَاسِلُ وَمَنْ يُعِينُهُ
- عَصْرُ الْبَطْنِ بَرْقٍ: يَرْفَعُ الْغَاسِلُ رَأْسَ الْمَيِّتِ قَلِيلًا إِلَى قَرِيبٍ مِنَ الْجُلُوسِ، ثُمَّ يَمْسَحُ عَلَى بَطْنِهِ بِيَدِهِ مَسْحاً رَفِيقاً لِيَخْرُجَ مَا فِيهِ مِنَ الْفَضَلَاتِ، مَعَ صَبِّ الْمَاءِ بِكَثْرَةٍ لِتَطْهِيرِ مَا يَخْرُجُ
- الِاسْتِنْجَاءُ: يَلُفُّ الْغَاسِلُ عَلَى يَدِهِ خِرْقَةً غَلِيظَةً، ثُمَّ يُنَظِّفُ مَخَارِجَ الْمَيِّتِ الْقُبُلَ وَالدُّبُرَ تَحْتَ السِّتْرِ دُونَ أَنْ يَمَسَّ الْعَوْرَةَ أَوْ يَرَاهَا، حَتَّى يَتَحَقَّقَ النَّقَاءُ
- تَوْضِئَةُ الْمَيِّتِ: يُوَضِّئُ الْغَاسِلُ الْمَيِّتَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، فَيَمْسَحُ أَسْنَانَهُ وَمَنْخَرَيْهِ بِخِرْقَةٍ مَبْلُولَةٍ دُونَ إِدْخَالِ الْمَاءِ فِي جَوْفِهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ
- غَسْلُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ: يُغْسَلُ رَأْسُ الْمَيِّتِ وَلِحْيَتُهُ بِرَغْوَةِ السِّدْرِ أَوْ الصَّابُونِ حَتَّى يَنْقَى، مَعَ الْحِرْصِ عَلَى عَدَمِ تَمْشِيطِ الشَّعْرِ بِقُوَّةٍ لِكَيْلَا يَتَسَاقَطَ
- غَسْلُ الشِّقِّ الْأَيْمَنِ: يُبْدَأُ بِصَبِّ الْمَاءِ عَلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ مِنَ الْعُنُقِ إِلَى الْقَدَمِ مِنَ الْأَمَامِ وَالْخَلْفِ، مَعَ تَمْرِيرِ الْيَدِ عَلَى الْجَسَدِ الدَّلْكِ لِتَحْصِيلِ الطَّهَارَةِ بِيَقِينٍ، وَيُنْدَبُ أَنْ يَكُونَ الْمَاءُ مَخْلُوطاً بِالسِّدْرِ
- غَسْلُ الشِّقِّ الْأَيْسَرِ: يُفْعَلُ بِهِ كَمَا فُعِلَ بِالْأَيْمَنِ، بِصَبِّ الْمَاءِ وَتَدْلِيكِ الْأَعْضَاءِ مِنَ الْأَمَامِ وَالْخَلْفِ رِفْقاً بِالْمَيِّتِ كَمَا يُرْفَقُ بِالْحَيِّ
- الْغَسْلَةُ الْأَخِيرَةُ الْكَافُورُ: يُصَبُّ الْمَاءُ عَلَى جَمِيعِ الْجَسَدِ فِي غَسْلَةٍ شَامِلَةٍ، وَيُنْدَبُ أَنْ يُوضَعَ فِيهَا قَلِيلٌ مِنَ الْكَافُورِ لِتَصْلِيبِ الْجِلْدِ وَتَطْيِيبِ الرَّائِحَةِ وَطَرْدِ الْهَوَامِّ
- تَنْشِيفُ الْمَيِّتِ: بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْغُسْلِ، يُنْدَبُ تَنْشِيفُ جَسَدِ الْمَيِّتِ بِثَوْبٍ نَقِيٍّ قَبْلَ وَضْعِهِ فِي أَثْوَابِ الْكَفَنِ، لِكَيْلَا تَبْتَلَّ الْأَكْفَانُ فَيَتَسَارَعَ إِلَيْهَا التَّغَيُّرُ
- يُسْتَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ الْغُسْلُ وِتْراً ثَلَاثاً أَوْ خَمْساً حَسَبَ الْحَاجَةِ لِلِانْقَاءِ، وَأَنْ يَكُونَ الْغَاسِلُ أَمِيناً يَسْتُرُ مَا قَدْ يَرَاهُ مِنَ الْعُيُوبِ وَيُظْهِرُ مَا يَرَاهُ مِنَ الْعَلَامَاتِ الطَّيِّبَةِ
جاري جلب الدرس وحساب الإحصاءات...
سيمنح فضيلة الشيخ الدكتور زياد حبُّوب أبو رجائي إجازة سند متصل إلى الشيخ خليل بن إسحاق الجندي لمن واظب وسجل في قائمة طلبة العلم.
⏳
جاري المعالجة...
يرجى الانتظار لحين ترحيل البيانات السحابية...
📢 جَدِيدُنَا:
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه استعين، ، والحمد لله رب العالمين ، لا احصي ثناء عليه هو كما اثنى على نفسه
أَهْلًا وَسَهْلًا بِأَهْلِ الْفَضْلِ وَالْأَثَرِ، وَمَرْحَبًا بِطَلَبِةِ الْعِلْمِ الشَّرِيفِ الْمُقْبِلِينَ عَلَى دِرَاسَةِ الْفِقْهِ الْإِسْلَامِيِّ الْمَعْمُورِ بِأَنْوَارِ الْمَذَاهِبِ الْأَرْبَعَةِ الْمُعْتَمَدَةِ، حَيْثُ نَسْعَى فِي هَذَا الْمَوْقِعِ إِلَى تَقْرِيبِ الْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةِ وَتَحْرِيرِ أَدِلَّتِهَا النَّقْلِيَّةِ وَالْعَقْلِيَّةِ بِأُسْلُوبٍ عِلْمِيٍّ رَصِينٍ، مُعْتَمِدِينَ فِي مَنْهَجِنَا تَتَبُّعَ أَقْوَالِ الْمُتُونِ الْمُعْتَمَدَةِ وَشُرُوحِهَا الْمُعْتَبَرَةِ دُونَ تَحَيُّزٍ، مَعَ الْعِنَايَةِ التَّامَّةِ بِالْقَوَاعِدِ الْأُصُولِيَّةِ وَالْمَقَاصِدِيَّةِ وَتَوْجِيهِ الْأَقْيِسَةِ الْفِقْهِيَّةِ كَقِيَاسِ الطَّرْدِ وَقِيَاسِ الْعِلَّةِ عَلَى مَشْهُورِ مَا قَرَّرَهُ الْأَئِمَّةُ، لِيَجِدَ الْبَاحِثُ بُغْيَتَهُ وَالْمُتَفَقِّهُ طَرِيقَهُ الصَّحِيحَ فِي دَرْكِ مَآخِذِ الْأَحْكَامِ وَتَنْقِيحِهَا. ، اللهم امين
الشيخ د. زياد حبوب أبو رجائي
وبه استعين، ، والحمد لله رب العالمين ، لا احصي ثناء عليه هو كما اثنى على نفسه
أَهْلًا وَسَهْلًا بِأَهْلِ الْفَضْلِ وَالْأَثَرِ، وَمَرْحَبًا بِطَلَبِةِ الْعِلْمِ الشَّرِيفِ الْمُقْبِلِينَ عَلَى دِرَاسَةِ الْفِقْهِ الْإِسْلَامِيِّ الْمَعْمُورِ بِأَنْوَارِ الْمَذَاهِبِ الْأَرْبَعَةِ الْمُعْتَمَدَةِ، حَيْثُ نَسْعَى فِي هَذَا الْمَوْقِعِ إِلَى تَقْرِيبِ الْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةِ وَتَحْرِيرِ أَدِلَّتِهَا النَّقْلِيَّةِ وَالْعَقْلِيَّةِ بِأُسْلُوبٍ عِلْمِيٍّ رَصِينٍ، مُعْتَمِدِينَ فِي مَنْهَجِنَا تَتَبُّعَ أَقْوَالِ الْمُتُونِ الْمُعْتَمَدَةِ وَشُرُوحِهَا الْمُعْتَبَرَةِ دُونَ تَحَيُّزٍ، مَعَ الْعِنَايَةِ التَّامَّةِ بِالْقَوَاعِدِ الْأُصُولِيَّةِ وَالْمَقَاصِدِيَّةِ وَتَوْجِيهِ الْأَقْيِسَةِ الْفِقْهِيَّةِ كَقِيَاسِ الطَّرْدِ وَقِيَاسِ الْعِلَّةِ عَلَى مَشْهُورِ مَا قَرَّرَهُ الْأَئِمَّةُ، لِيَجِدَ الْبَاحِثُ بُغْيَتَهُ وَالْمُتَفَقِّهُ طَرِيقَهُ الصَّحِيحَ فِي دَرْكِ مَآخِذِ الْأَحْكَامِ وَتَنْقِيحِهَا. ، اللهم امين
الشيخ د. زياد حبوب أبو رجائي
..
..
..
..
..
~
..
..
..
..
..
صفة غسل المبت كغسل الجنابة
... القسم :
فقه الطهارة
👁️ الـمشاهدون:
جاري الحساب...
🎓 عدد حضور الأعضاء لجميع الدروس:
...
0