سندي إلى الشيخ خليل ومنه للإمام مالك
أَرْوِيهِ عَنِ الشَّيْخِ حُسَيْنِ بْنِ عَمَّارٍ الرِّفَاعِيِّ الدِّمَشْقِيِّ عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ جَمِيلِ أَحْمَدَ النُّوحِيِّ، عَنْ شَيْخِ الإِسْلَامِ حُسَيْنِ أَحْمَدَ المَدَنِيِّ، عَنِ السَّيِّدِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ البَرْزَنْجِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشَّيْخِ صَالِحِ بْنِ نُوحٍ العُمَرِيِّ الفُلَانِيِّ، قَالَ: قَرَأْتُ جَمِيعَهُ تَفَقُّهاً وَتَحْقِيقاً لِمَقَاصِدِهِ مَفْهُوماً وَمَنْطُوقاً عَلَى الشَّيْخَيْنِ العَلَمَيْنِ مَوْلَايَ الشَّرِيفِ أَبِي القَاسِمِ وَالشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ سُنَّةَ مَعَ مُرَاجَعَةِ غَالِبِ شُرُوحِهِ كَشَرْحِ الأُجْهُورِيِّ الوَسَطِ وَالسَّنْهُورِيِّ وَالحَطَّابِ وَعَبْدِ البَاقِي وَشَرْحِ الخَرَشِيِّ وَشَرْحِ التَّتَائِيِّ وَشُرُوحِ بَهْرَامَ الثَّلَاثَةِ وَشَرْحِ الخُضَيْرِيِّ وَالسُّودَانِيِّ وَالوَدَّانِيِّ وَأَحْمَدَ بَابَا وَشَرْحَيِ المَوَّاقِ وَشُرُوحِ اللَّقَانِيَّيْنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الشُّرُوحِ وَالحَوَاشِي بِسَنَدِهِمَا المُتَقَدِّمِ فِي تَهْذِيبِ البَرَاذِعِيِّ إِلَى عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّنْهُورِيِّ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى هُنَا مُسَلْسَلاً بِقِرَاءَةِ تَحْقِيقٍ وَتَدْقِيقٍ عَنْ شَمْسِ الدِّينِ مُحَمَّدِ ابْنِ أَحْمَدَ البِسَاطِيِّ وَكَذَلِكَ عَنْ تَاجِ الدِّينِ بَهْرَامَ كَذَلِكَ عَنْ مُؤَلِّفِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: العَلَّامَةِ الشيخِ خليلِ بْنِ إِسْحَاقَ الجُنْدِيِّ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الفُلَانِيُّ الشَّنْقِيطِيُّ العُمَرِيُّ: وَأَرْوِي عَنْ شَيْخِنَا مُحَمَّدِ بْنِ سُنَّةَ الفُلَانِيِّ العُمَرِيِّ ثُمَّ البَاغْنِيِّ، عَنِ العَلَّامَةِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بَغَيَّعَ، عَنِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بَابَا التُّنْبُكْتِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الحَطَّابِ، عَنْ وَالِدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ أَبِي القَاسِمِ النُّوَيْرِيِّ المَالِكِيِّ المَكِّيِّ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَبْعٍ البُوصِيرِيِّ المَالِكِيِّ، عَنْ تَاجِ الدِّينِ بَهْرَامَ، عَنْ مُؤَلِّفِهِ الشيخِ خليلِ المَالِكِيِّ المَنُوفِيِّ.
وَبِهَذَا السَّنَدِ أَرْوِي جَمِيعَ مُؤَلَّفَاتِهِ كَالتَّوْضِيحِ وَالمَنَاسِكِ وَمَنَاقِبِ عَبْدِ اللَّهِ المَنُوفِيِّ وَحَاشِيَتِهِ عَلَى المُدَوَّنَةِ.
ثُمَّ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ وَلِيُّ اللَّهِ تَعَالَى خَلِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ صَاحِبُ المُخْتَصَرِ أَخَذَ الفِقْهَ عَنِ الشَّيْخِ العَالِمِ العَامِلِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ المَنُوفِيِّ، وَهُوَ أَخَذَ الفِقْهَ عَنْ جَمَاعَةٍ، مِنْهُمْ: شَيْخُ المَالِكِيَّةِ الشَّيْخُ زَيْنُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّهِيرُ بِالقَوْبَعِ، وَهُوَ أَخَذَ الفِقْهَ عَنْ جَمَاعَةٍ، مِنْهُمْ: الشَّيْخُ يَحْيَى بْنُ الفَرَجِ بْنِ زَيْتُونٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَاضِي تُونُسَ، وَأَخَذَ عَنِ ابْنِ حُبَيْشٍ وَابْنِ الدَّارِسِ، وَأَخَذَ القَاضِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلْدُونَ عَنْ جَمَاعَةٍ، مِنْهُمْ: قَاضِي الجَمَاعَةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، وَأَخَذَ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ جَمَاعَةٍ، مِنْهُمْ: أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، الَّذِي أَخَذَ عَنْ أَبِي القَاسِمِ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَقِيٍّ، وَأَخَذَ ابْنُ بَقِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الحَقِّ، وَأَخَذَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ فَرَجٍ مَوْلَى ابْنِ الطَّلَّاعِ، وَأَخَذَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ الطَّلَّاعِ وَالقَاضِي أَبُو الوَلِيدِ البَاجِيُّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ مَكِّيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُخْتَارٍ القَيْسِيِّ، وَتَفَقَّهَ مَكِّيٌّ بِجَمَاعَةٍ، مِنْهُمْ: الشَّيْخُ الإِمَامُ القُدْوَةُ الوَرَعُ جَامِعُ مَذْهَبِ مَالِكٍ وَشَارِحُ أَقْوَالِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زَيْدٍ القَيْرَوَانِيُّ، وَهُوَ تَفَقَّهَ بِجَمَاعَةٍ، مِنْهُمْ: الإِمَامُ القُدْوَةُ الزَّاهِدُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ اللَّبَّابِ، وَهُوَ تَفَقَّهَ بِجَمَاعَةٍ، مِنْهُمْ: الإِمَامُ القُدْوَةُ الزَّاهِدُ مُجَابُ الدَّعْوَةِ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ البَلَوِيُّ الإِفْرِيقِيُّ صَاحِبُ كِتَابِ "اخْتِلَافِ ابْنِ القَاسِمِ وَأَشْهَبَ"، وَهُوَ تَفَقَّهَ بِجَمَاعَةٍ، مِنْهُمُ الإِمَامَانِ: الحُجَّةُ الزَّاهِدُ أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ السَّلَامِ المَدْعُوُّ بِسَحْنُونٍ، وَالعَلَّامَةُ القُدْوَةُ أَبُو مَرْوَانَ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ، وَهُمَا تَفَقَّهَا بِجَمَاعَةٍ، مِنْهُمُ الإِمَامَانِ: الفَقِيهُ القُدْوَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ القَاسِمِ بْنِ خَالِدٍ العُتَقِيُّ، وَالعَلَّامَةُ الزَّاهِدُ أَبُو عُمَرَ أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ وَاسْمُهُ مِسْكِينٌ، وَهُمَا تَفَقَّهَا بِالإِمَامِ المُجْتَهِدِ إِمَامِ دَارِ الهِجْرَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَالِكِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ المَدَنِيِّ، وَهُوَ تَفَقَّهَ بِجَمَاعَةٍ مِنْ عُلَمَاءِ التَّابِعِينَ، مِنْهُمْ: رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَنَافِعٌ، وَتَفَقَّهَ رَبِيعَةُ عَلَى أَنَسٍ وَتَفَقَّهَ نَافِعٌ عَلَى ابْنِ عُمَرَ، وَكِلَاهُمَا مِمَّنْ أَخَذَ عَنْ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإِمَامِ المُتَّقِينَ أَبِي القَاسِمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى سَائِرِ النَّبِيِّينَ.
وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ عَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا، وَانْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، إِنَّكَ أَنْتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ. اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا مِنْ خَزَائِنِ عِلْمِكَ مَا يُجَلِّي لَنَا طَرِيقَ الحَقِّ وَسَبِيلَ المُؤْمِنِينَ.
اللَّهُمَّ يَا فَتَّاحُ يَا عَلِيمُ، افْتَحْ لَنَا أَقْفَالَ القُلُوبِ، وَيَسِّرْ لَنَا فَهْمَ مَكْنُونِ المَنْقُولِ وَالمَعْقُولِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ حَرَّرَ المَسَائِلَ عَلَى مَهْيَعِ الدَّلِيلِ، وَسَلَكَ فِيهَا مَسْلَكَ الشيخِ خليلٍ فِي التَّدْقِيقِ وَالتَّبْجِيلِ.
اللَّهُمَّ أَوْرِدْنَا مَوَارِدَ الصَّادِقِينَ، وَاجْعَلْ عِلْمَنَا حُجَّةً لَنَا لَا عَلَيْنَا، وَارْزُقْنَا بَرَكَةَ هَذَا السَّنَدِ المُتَّصِلِ إِلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ، وَاجْعَلْ سَعْيَنَا فِي تَصْفِيَةِ هَذَا المَتْنِ خَالِصاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ، نَقِيّاً مِنَ الرِّيَاءِ وَالتَّعْقِيدِ، مُوصِلاً إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ.